الشيخ عباس القمي

102

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ما يقرب من ذلك « 1 » . إعلم انّ أكثر الأصحاب حكموا بكراهة أكل الهدهد والفاختة والقبّرة والحبارى والصرد والصوام والشقراق ، واختلفوا في الخطّاف « 2 » . باب جوامع ما يحلّ وما يحرم من المأكولات والمشروبات « 3 » . باب نادر فيما يستحبّ أو يكره أكله ، وبعض النوادر « 4 » . أقول : ويأتي ما يناسب ذلك في « طعم » . أبواب آداب الأكل ولواحقها . باب انّ ابن آدم أجوف لا بدّ له من الطعام « 5 » . الفردوس : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، ولم تستجب له دعوة أربعين صباحا ، وكلّ لحم ينبته الحرام فالنار أولى به ، وانّ اللّقمة الواحدة تنبت اللّحم ، وقال : من وقي شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجبت له الجنّة ؛ واللقلق : اللسان ، والقبقب : البطن ، والذبذب : الفرج . قلت : وقد أخذ من هذا من قال : ولقلقي قبقبي ذبذبي * عن التذاذ طرحت بجانب أقول : يأتي ما يتعلّق بذلك في « حرم » و « حلل » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما عذّب اللّه ( عزّ وجلّ ) قوما قطّ وهم يأكلون ، وانّ اللّه ( عزّ وجلّ ) أكرم من أن يرزقهم شيئا ثمّ يعذّبهم عليه حتّى يفرغوا منه « 6 » . باب ذمّ كثرة الأكل ، والأكل على الشبع ، والشكاية عن الطعام « 7 » ، روي

--> ( 1 ) ق : 14 / 40 / 363 ، ج : 60 / 299 . ( 2 ) ق : 14 / 103 / 724 ، ج : 64 / 285 . ( 3 ) ق : 14 / 116 / 753 ، ج : 65 / 92 . ( 4 ) ق : 14 / 189 / 870 ، ج : 66 / 308 . ( 5 ) ق : 14 / 190 / 871 ، ج : 66 / 312 . ( 6 ) ق : 14 / 192 / 872 ، ج : 66 / 317 . ( 7 ) ق : 14 / 194 / 874 ، ج : 66 / 325 .